مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٩٢ - الأخبار الصحابة و التابعين
المكارم: عنه (عليه السّلام) (مثله). [١]
(٣٤) مجمع البيان: عن أبي عبد اللّه (عليها السّلام)، قال: من بات على تسبيح فاطمة (عليها السّلام) كان من الذاكرين اللّه كثيرا و الذاكرات. [٢]
الرضا (عليه السّلام)
(٣٥) فقه الرضا: قال (عليه السّلام): إذا فرغت من صلاتك فارفع يديك- و أنت جالس- فكبّر ثلاثا و قل: لا إله إلّا اللّه وحده وحده [لا شريك له]، أنجز وعده، و نصر عبده، و هزم الأحزاب وحده، و أعزّ جنده وحده، فله الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير.
و تسبّح بتسبيح فاطمة (عليها السّلام): و هو أربع و ثلاثون تكبيرة، و ثلاث و ثلاثون تسبيحة و ثلاث و ثلاثون تحميدة؛
ثمّ قل: اللهمّ أنت السلام، و منك السلام، و لك السلام، و إليك يعود السلام، سبحان ربّك ربّ العزّة عما يصفون، و سلام على المرسلين و الحمد للّه ربّ العالمين.
و تقول: السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته، السلام على الأئمّة الراشدين المهديّين من آل طه و يس .... [٣]
صاحب الأمر (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)
(٣٦) الاحتجاج: و سأل عن تسبيح فاطمة (عليها السّلام):
من سهى فجاز التكبير أكثر من أربع و ثلاثين، هل يرجع إلى أربع و ثلاثين أو يستأنف؟
و إذا سبّح تمام سبعة و ستّين هل يرجع إلى ستّة و ستّين أو يستأنف، و ما الّذي يجب في ذلك؟
فأجاب (عليه السّلام): إذا سهى في التكبير حتّى تجاوز أربعا و ثلاثين، عاد إلى ثلاث و ثلاثين، و يبني عليها، و إذا سهى في التسبيح فتجاوز سبعا و ستّين تسبيحة عاد إلى ستّ و ستّين، و بنى
[١] ١/ ٣٦ ح ٣٤، ٣١٩ عنهما البحار: ٨٥/ ٣٣٥ ح ٢٣.
[٢] ٨/ ٣٥٨، عنه البحار: ٨٥/ ٣٣٥ ضمن ح ٢٢، و وسائل الشيعة: ٤/ ١٠٢٦ ح ٤.
[٣] ١١٥، عنه البحار: ٨٦/ ٢٨ ح ٣٢، و مستدرك الوسائل: ٥/ ٥١ ح ١.