مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧٧ - النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
٦- المناقب لابن شهر اشوب: و قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لها: أيّ شيء خير للمرأة؟
قالت: أن لا ترى رجلا، و لا يراها رجل.
فضمّها إليه و قال: ذرّية بعضها من بعض. [١]
٢- باب عبادتها (صلوات الله عليها)
استدراك
الأخبار،
النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
(١) أمالي الصدوق: عن ابن عبّاس، قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):- في حديث-
و أمّا ابنتي فاطمة فإنّها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين، و هي بضعة منّي، و هي نور عيني، و هي ثمرة فؤادي، و هي روحي الّتي بين جنبيّ، و هي الحوراء الإنسيّة.
متى قامت في محرابها [٢] بين يدي ربّها (جلّ جلاله) زهر نورها لملائكة السماوات كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض. [٤]
زيد بن عليّ، عن آبائه، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
(٢) معاني الأخبار: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أبو العبّاس عبد الرحمن، قال: حدّثنا أبو سعيد يحيى بن حكيم، قال: حدّثنا أبو قتيبة، قال: حدّثنا الأصبغ، عن زيد بن عليّ (عليه السّلام)، عن آبائه (عليهم السّلام)؛
عن فاطمة بنت النبيّ (عليهما السّلام) قالت: سمعت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ في الجمعة لساعة لا
[١] ٣/ ١١٩، عنه البحار: ٤٣/ ٤٨.
[٢] تقدّم ص ١٢٨ ح ٢٣ «إنّها لتقوم في محرابها فيسلّم عليها ألف ملك من الملائكة المقرّبين، و ينادونها بما نادت به الملائكة مريم».
[٤] ٣٩٤ ح ١٨، بشارة المصطفى: ٢١٨.
و تقدّم أيضا ص ٧٦ ح ٦ «كأن يزهر نور وجهها صلاة الغداة ... فإذا انتصف النهار و تربت للصلاة زهر نور وجهها (عليها السّلام) بالصفرة ... فإذا كان أخر النهار، و غربت الشمس احمرّ وجه فاطمة فأشرق وجهها بالحمرة فرحا و شكرا للّه خ عزّ و جلّ ... فيرونها جالسة تسبّح اللّه و تمجّده».