مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧٤ - الصادق (عليه السّلام)
ليس على وجه الأرض بقلة أشرف و لا أنفع من الفرفخ، و هو بقلة فاطمة (عليها السّلام)؛
ثمّ قال: لعن اللّه بني اميّة، هم سمّوها بقلة الحمقاء، بغضا لنا و عداوة لفاطمة (عليها السّلام). [١]
استدراك (٣) مجمع البحرين: عنهم (عليهم السّلام):
سمّوها بنو اميّة: البقلة الحمقاء بغضا لنا و عداوة لفاطمة (عليها السّلام). [٢]
الكتب
(٤) دعوات الراوندي: و كانت فاطمة الزهراء (عليها السّلام) تحبّ هذه البقلة (فدعيت) إليها، فقيل: بقلة الزهراء كما (نسبت الشقائق إلى النعمان)، ثمّ (بنو) اميّة غيّرتها فقالوا: بقلة الحمقاء (ثمّ جعل من ذبّ عنهم من علمائهم البقلة الحمقاء)، و قالوا: الحمقاء صفة للبقلة لأنّها تنبت بممرّ الناس و مدرج الحوافر فتداس و لا تطول. [٣]
[١] ٦/ ٣٦٧، عنه البحار: ٤٣/ ٨٩ ح ١١ و الوسائل: ١٧/ ١٥٣ ح ١.
و أخرجه في البحار: ٦٦/ ٢٣٥ ح ٤، عن المحاسن: ٢/ ٥١٧ ح ٧١٣، مكارم الأخلاق: ١٨٢.
[٢] ٢/ ٤٣٩.
[٣] ١٥٥ ح ٤٢٢، عنه البحار: ٦٦/ ٢٣٥ ذ ح ٥، و مستدرك الوسائل: ١٦/ ٤٢١ ح ٤.