مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧ - الأخبار الصحابة و التابعين
عبد اللّه بن العبّاس، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ الزعفراني البصري، قال: حدّثنا سهل بن بشّار، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ الطالقاني، قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه مولى بني هاشم، عن محمّد بن إسحاق، عن الواقدي، عن الهذيل، عن مكحول، عن طاوس، عن ابن مسعود [١]، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لعليّ بن أبي طالب (عليه السّلام):
لمّا خلق اللّه- عزّ و جلّ ذكره- آدم و نفخ فيه من روحه و أسجد له ملائكته، و أسكنه جنّته، و زوّجه حوّاء أمته، فرفع طرفه نحو العرش فإذا هو بخمسة سطور مكتوبات؛
قال آدم: يا ربّ! من هؤلاء؟ قال اللّه عزّ و جلّ له: هؤلاء الّذين إذا تشفّع بهم إليّ خلقي شفّعتهم.
فقال آدم: يا ربّ، بقدرهم عندك ما اسمهم؟
قال تعالى: أمّا الأوّل فأنا المحمود و هو محمّد، و الثاني فأنا العالي و هو عليّ؛
و الثالث فأنا الفاطر و هي فاطمة؛
و الرابع فأنا المحسن و هو الحسن؛
و الخامس فأنا ذو الاحسان و هو الحسين، كلّ يحمد اللّه عزّ و جلّ. [٢]
(١١) كشف اليقين: محمّد بن عليّ الكاتب الأصفهاني، عن عليّ بن إبراهيم القاضي، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي أحمد الجرجاني، عن عبد اللّه بن محمّد الدهقان، عن إسحاق بن إسرائيل، عن حجّاج، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عبّاس (رض)؛
قال: لمّا خلق اللّه تعالى آدم و نفخ فيه من روحه عطس فألهمه اللّه:
الحمد للّه ربّ العالمين، فقال له ربّه: يرحمك ربّك.
فلمّا أسجد له الملائكة تداخله العجب، فقال: يا ربّ! خلقت خلقا أحبّ إليك منّي؟
فلم يجب، ثمّ قال الثانية فلم يجب، ثمّ قال الثالثة فلم يجب؛
ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ له: نعم و لو لا هم ما خلقتك، فقال: يا ربّ! فأرنيهم؛
[١] «ابن عبّاس» العلل.
[٢] ٥٦ ح ٥، ١/ ١٣٥ ح ٢، البحار: ١٥/ ١٤ ح ١٨ عن المعاني و ج ٢٧/ ٣ ح ٧ عن المعاني و العلل، حلية الأبرار: ١/ ٤٩٦، الجواهر السنيّة: ٢٤٥.