مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥٨ - أمير المؤمنين (عليه السّلام)
دكنت ثيابها. [١]
فقلت لها: لو أتيت أباك فسألته خادما، يكفيك حرّ ما أنت فيه من هذا العمل.
فقال: أ فلا أعلّمكما ما هو خير لكما من الخادم؟ إذا أخذتما منامكما فسبّحا ثلاثا و ثلاثين، و احمدا ثلاثا و ثلاثين، و كبّرا أربعا و ثلاثين.
قال: فأخرجت (عليها السّلام) رأسها فقالت:
رضيت عن اللّه و رسوله، رضيت عن اللّه و رسوله، رضيت عن اللّه و رسوله. [٢]
استدراك (٦) كنز العمّال: من طريق أبي نعيم في «انتفاء الوحشة»: (بإسناده) عن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) أنّه قال لفاطمة (عليها السّلام):
اذهبي إلى أبيك فسليه، يعطك خادما يقيك الرحى و حرّ التنّور.
فأتته فسألته، فقال: إذا جاء سبي فاتينا.
فجاء سبي من ناحية البحرين، فلم يزل الناس يطلبون و يسألونه إيّاه، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) معطاء لا يسأل شيئا إلّا أعطاه، حتّى إذا لم يبق شيء، أتته تطلب؛
فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): جاءنا سبي فطلبه الناس؛
[١] قال [الجزري] في حديث فاطمة (عليها السّلام): أنّها أوقدت القدر حتّى دكنت [في] ثيابها، دكن الثوب إذا اتّسخ و اغبرّ لونه، يدكن دكنا. منه (ره).
[٢] ٢/ ٣٦٦ ح ١، عنه البحار: ٤٣/ ٨٢ ح ٥، و ج ٧٦/ ١٩٣ ح ٦، و ج ٨٥/ ٣٢٩ ح ٧، و وسائل الشيعة:
٤/ ٢٠٢٦ ح ٣ (قطعة)، و ج ٨/ ٤٤٥ ح ١ (قطعة)، عن الفقيه: ١/ ٣٢٠ ح ٩٤٧، و في مكارم الأخلاق:
٢٩٤ (مثله). و رواه في الحلية: ١/ ٧٠ مختصرا بإسناده عن ابن أعبد، عنه مناقب الشافعي: ٢٠٧ (مخطوط)، و ذخائر العقبى: ٥٠، و في صفة الصفوة: ٢/ ٥، و سنن أبي داود: ٢/ ٦١٠، و مختصر سنن أبي داود: ٤/ ٢٢٧، و كنز العمّال: ١٥/ ٥٠٨ ح ٤١٩٨٥ بإسنادهم عن ابن أعبد، و في ص ٤٩٩ ح ٤١٩٧١ بإسناده عن أبي مريم بإختلاف يسير، و ح ٤١٩٧٢ عن عبيدة (باختصار)، و في ص ٥٠٠ ح ٤١٩٧٤ عن القاسم مولى معاوية و في ص ٥٠٣ ح ٤١٩٧٨ عن أبي نعيم في الحلية، و أورده في نظم درر السمطين: ١٩٢، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٢٦٧.
و سيأتي نحوه في باب مشقّتها ص ٣٤٦ ح ٧.