مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧٤ - الأخبار الصحابة و التابعين
المسكتين و القلادة و القرطين و الستر؛
فنزعت قلادتها و قرطيها و مسكتيها، و نزعت الستر، فبعثت به إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و قالت للرسول: قل له: تقرأ عليك ابنتك السلام و تقول: اجعل هذا في سبيل اللّه.
فلمّا أتاه قال: فعلت، فداها أبوها- ثلاث مرّات- ليست الدنيا من محمّد و لا من آل محمّد، و لو كانت الدنيا تعدل عند اللّه من الخير جناح بعوضة ما سقى فيها كافرا شربة ماء، ثمّ قام فدخل عليها. [١]
استدراك (٢) مسند أحمد: (بإسناده) عن ثوبان مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة [٢] (عليها السّلام)، و أوّل من يدخل عليها إذا قدم فاطمة (عليها السّلام). [٣]
*** ٣- سنن أبي داود: (بإسناده) عن سليمان المنبهي، عن ثوبان مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛ قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة؛
و أوّل من يدخل عليها إذا قدم فاطمة؛
فقدم من غزاة له و قد علّقت مسحا أو سترا على بابها، و حلّت الحسين و الحسن قلبين من فضّة، فقدم و لم يدخل فظنّت أنه إنّما منعه أن يدخل ما رأى، فهتكت الستر، و فكّت
[١] ١٩٤ ح ٧، عنه البحار: ٤٣/ ٢٠ ح ٧ و ج: ٧٣/ ٨٦ ح ٥. و أخرجه في الصواعق المحرقة: ١٠٩ عن مسند أحمد: ٥/ ٢٧٥. و رواه في رشفة الصادي: ٢٢٥.
و سيأتي في باب مشقّتها ص ٣٤٧ ح ٨ عن كشف الغمّة (مثله).
[٢] «كان آخر عهده إتيان فاطمة (عليها السّلام)» خ.
[٣] ٥/ ٢٧٥، عنه ينابيع المودّة: ١٩٨، و ذخائر العقبى: ٣٧، و وسيلة المآل: ٧٩، و نظم درر السمطين:
١٧٧. و رواه في صحيح أبي داود: ٢/ ٤٠٤، و سنن البيهقي: ١/ ٢٦، و تحفة الأشراف: ٢/ ١٣١.
و مختصر سنن أبي داود: ٦/ ١٠٨، و خير المواعظ: ٦٤٣، و أشعّة اللمعات: ٣/ ٦٢٣، و وسيلة النجاة: ٢٢٦، و تفريح الأحباب: ٤١٠، و أورده في مشكاة المصابيح: ٢/ ٤٩٩، و اسعاف الراغبين:
١٨٦، و أرجح المطالب: ٢٤٨؛
أخرجه في الإحقاق: ١٠/ ٢٣٣ و ج ١٩/ ١٠٥ عن بعض المصادر المتقدّمة.