مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٥٠ - *** الصحابة، و التابعين، و الأئمّة، جميعا
و مجاهد، و ابن جبير، و جابر الأنصاري، و محمّد الباقر، و جعفر الصادق (عليهما السّلام)، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أنّه قال: إنّما فاطمة بضعة منّي، فمن أغضبها فقد أغضبني.
أخرجه البخاري، عن المسوّر بن مخرمة. [١]
و في رواية جابر: فمن آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه.
و في مسلم، و الحلية: إنّما فاطمة بضعة منّي [٢]، يريبني ما أرابها [٣]؛
[١] ٣/ ١١٢، عنه البحار: ٤٣/ ٣٩. و رواه في صحيح البخاري: ٥/ ٣٦، و خصائص النسائي: ١٢١ و مصابيح السنّة: ٢٠٥، و فيض القدير: ٦٢، و أشعّة اللمعات: ٤/ ٦٩، و تفريح الأحباب: ٤٠٩ و منال الطالب: ٢٣، و مرآة المؤمنين: ١٨٦، و مشكاة المصابيح: ٣/ ٢٥٥، و صفوة الصفوة: ٢/ ٥ و الجامع الصغير: ٢٦٩، و منتخب كنز العمّال: ٥/ ٩٦، و منتخب الصحيحين: ١٢١، و ينابيع المودّة: ١٧١- ١٨٠، و الفتح الكبير: ٢/ ٢٦٣، و الأنوار المحمّديّة: ١٢٦ و ٤٣٦، و الشرف المؤبّد: ٥٣، و السيف اليماني: ١٧، و وسيلة المآل: ٨٧، و الإتحاف: ٦/ ٢٤٤، و كنز العمّال: ١٢/ ١٠٨ ح ٣٤٢٢٢، و إسعاف الراغبين: ١٨٨، و كنوز الحقائق: ١٠٣، و الروضة النديّة: ١٤، و أعلام النساء: ٣/ ١٢١٦، و الجمع بين الصحاح الستّة كما في الإحقاق: ١٠/ ٢١٥، و محاضرات الادباء: ٤/ ٤٧٩، و الدرّة اليتيمة: ٤، و الإدراك: ٤٨، و مرقاة المفاتيح: ١١/ ٣٧٤، و الدرّة الخريدة: ٣٩، وضوء الشمس: ٩٧، و أهل البيت: ١١٩، و كنوز الحقائق: ٤٤، و البيان و التعريف: ١/ ٢٧٠ من طريق الشيخين و النسائي و أبي داود و أحمد، و تجهيز الجيش: ٣٣ و ١٧٤ (مخطوط) نقلا عن المشكاة، و مفتاح النجا: ١٠١ (مخطوط)، و إتحاف السادة المتّقين: ٧/ ٢٨١، و فردوس الأخبار: ١٠١، و أورده في عمدة القاري: ١٦/ ٢٢٣، و التبصرة: ١/ ٤٥٢. و آل محمّد: ١٢٨ ح ٦٢٠ عن سنن النسائي، و ح ٦٢٢ عن البزّاز بسنده عن عليّ (عليه السّلام) و في ص ١٥٠ ح ٦٨٦ نقلا عن ابن أبي شيبة في كنوز الدقائق. و كتاب الشفاء: ٢/ ٤٨، و إرشاد الساري: ٦/ ١٤٤، و الامام المهاجر: ١٦٤.
و مناقب عبد اللّه الشافعي: ٢٠٨ (مخطوط) نقلا عن كتاب الزيادات و كتاب السقيفة مرفوعا، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٢٠٦- ٢٠٨ و ص ٢١٣- ٢١٦ و ج ١٩/ ٨٧- ٩٠. و رواه في الجامع بين الصحيحين: ٥٤٢ (مخطوط) و في رشفة الصادي: ٦١، عنه الإحقاق: ١٠/ ١٩٣ (هامش).
[٢] قال الجزري: في الحديث: «فاطمة بضعة منّي» البضعة- بالفتح-: القطعة من اللحم، و قد تكسر، أي: إنّها جزء منّي كما أنّ القطعة من اللحم [جزء من اللحم].
[٣] و قال: و في حديث فاطمة: «يريبني ما يريبها» أي يسوؤني ما يسوؤها، و يزعجني ما يزعجها. يقال:
رابني هذا الأمر، و أرابني، إذا رأيت منه ما تكره. منه (ره).