مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٤ - (٢) باب فضائلها المشتركة مع سائر الخمسة (عليهم السّلام) و غيرهم في القرآن
(٥٨) وَ دُسُرٍ [١]: قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ... نحن الدسر، لولانا ما سارت السفينة.
(٥٩) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ [٢]:
أجلس رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام) عن يساره ... و أنّك يا فاطمة عن يمين العرش و أنّ اللّه كساك ثوبين أحدهما أخضر و الآخر ورديّ ... إنّ اللّه يقول: فَإِذَا انْشَقَّتِ ....
(٦٠) قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها [٣]:
إنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال لفاطمة (عليها السّلام): إنّ زوجك يلاقي بعدي كذا ... قالت:
يا رسول اللّه! أ لا تدعو اللّه أن يصرف ذلك عنه؟
... فهبط جبرئيل (عليه السّلام) فقال: قد سمع اللّه ....
(٦١) وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ [٤]:
نزلت في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
(٦٢) وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ تَرَكُوكَ قائِماً [٥]:
إنّ دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة فنزل عند أحجار الزيت؛
ثمّ ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه فتفرّق الناس إليه، إلّا عليّ و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السّلام) و سلمان و أبو ذرّ و المقداد و صهيب، و تركوا النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قائما يخطب على المنبر ... و نزل فيهم رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ [٦] الآية.
(٦٣) لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَ- لا يعذّب اللّه محمّدا- وَ الَّذِينَ آمَنُوا لا يعذّب عليّ بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام) و حمزة و جعفر.
نُورُهُمْ يَسْعى [٧] يضيء على الصراط، لعليّ و فاطمة (عليهما السّلام) مثل الدنيا سبعين مرّة.
(٦٤) رَبِّ اغْفِرْ لِي ... وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ [٨]:
و قد كان قبر عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) مع نوح في السفينة ترك قبره خارج الكوفة، فسأل نوح ربّه المغفرة لعليّ و فاطمة (عليهما السّلام) و هو قوله وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ.
[١] القمر: ١٣.
[٢] الرحمن: ٣٧.
[٣] المجادلة: ١.
[٤] الحشر: ٩.
[٥] الجمعة: ١١.
[٦] النور: ٣٧.
[٧] التحريم: ٨.
[٨] نوح: ٢٨.