مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٠٤ - (٤) باب حنوطها (صلوات الله عليها)
الحجرة؛ فانضجعت على يمينها مستقبلة القبلة، و وضعت يدها اليمنى تحت خدّها. [١]
(٤٠) المجالس السنيّة: و أمر الحسن و الحسين (عليهما السّلام) يدخلان الماء، و لم يحضرها غيره و غير الحسنين و زينب و أمّ كلثوم و فضّة جاريتها و أسماء بنت عميس، و كفّنها في سبعة أثواب، ثمّ صلّى عليها، و كبّر خمسا، و دفنها في جوف الليل، و عفّى قبرها، و لم يحضر دفنها و الصلاة عليها إلّا عليّ و الحسنان (عليهم السّلام) و نفر من بني هاشم و خواصّ عليّ (عليه السّلام). [٢]
(٤) باب حنوطها (صلوات الله عليها) [٣]
الباقر (عليه السّلام)، عن عليّ (عليهما السّلام)
(١) الاحتجاج: عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:
قال أمير المؤمنين (عليه السّلام) يوم الشورى: نشدتكم باللّه هل فيكم أحد أعطاه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) حنوطا الجنّة، ثمّ قال: «اقسمه أثلاثا: ثلثا لي تحنّطني به، و ثلثا لا بنتي، و ثلثا لك» غيري؟ قالوا: لا ....
أمالي الطوسي: عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن الحسن بن عليّ بن زكريّا، عن أحمد بن عبيد اللّه، عن الربيع بن سيار، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد- رفعه- إلى أبي ذرّ رضي اللّه عنه، عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) (مثله). [٤]
الصادق (عليه السّلام)
(٢) الهداية للصدوق: قال الصادق (عليه السّلام):
السنّة في الكافور للميّت وزن ثلاثة عشر درهما و ثلث، و العلّة في ذلك أنّ جبرئيل (عليه السّلام) أتى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) باوقيّة كافور من الجنّة، فجعلها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ثلاثة أثلاث:
[١] ١٤/ ١٩٣ عنه اعلموا أنّي فاطمة: ٨/ ٧٠٥، وفاة فاطمة الزهراء (عليها السّلام) للبلادي: ٧٧.
[٢] ٢/ ١٢٢، عنه البهجة: ٥٧٦، و اعلموا أنّي فاطمة: ٨/ ٧١١.
[٣] تقدّم في الأحاديث الماضية ما يناسب المقام، فراجع.
[٤] ١/ ٢٠٩، ٢/ ٦، عنهما مستدرك وسائل الشيعة: ٢/ ٢١٠ ح ٥ و ٦.