مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٦٦ - استدراك
على فاطمة (عليها السّلام)، و هي: الدلال، و العواف، و الحسنى، و الصافية، و ما لأمّ إبراهيم، و الميثب، و البرقة [١]. [٢]
(١٣) روضة الواعظين: ذكر حديثا في مرض فاطمة (عليها السّلام)، و فيه:
قالت: يا ابن عمّ، ما عهدتني كاذبة و لا خائنة، و لا خالفتك منذ عاشرتني ....
ثمّ قالت: جزاك اللّه عنّي خير الجزاء يا ابن عمّ، اوصيك أوّلا أن تتزوّج بعدي بابنة [اختي] امامة فإنّها تكون لولدي مثلي فإنّ الرجال لا بدّ لهم من النساء ....
ثمّ قالت: اوصيك يا ابن عمّ، أن تتّخذ لي نعشا فقد رأيت الملائكة صوّروا صورته لي فقال لها: صفيه إليّ، فوصفته، فاتّخذه لها، فأوّل نعش عمل في وجه الأرض ذلك، و ما رأى أحد قبله و لا عمل أحد.
ثمّ قالت: اوصيك أن لا يشهد أحد جنازتي من هؤلاء الّذين ظلموني، و أخذوا حقّي فإنّهم أعدائي و أعداء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و لا تترك أن يصلّي عليّ أحد منهم، و لا من أتباعهم و ادفنّي في الليل، إذ هدأت العيون، و نامت الأبصار. [٣]
***
[١] قال العلّامة المجلسي (قدّس سرّه): الظاهر أنّ أكثر هذه الأسماء ممّا صحّفه النسّاخ، و العواف صحيح مذكور في تاريخ المدينة ... و البرقة: في النهاية- هو بضمّ الباء و سكون الراء-: موضع بالمدينة به مال كانت صدقات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) منها ... و الحسنى- بضمّ الحاء و سكون السين، و قيل: بفتح الحاء، ذكره في التاريخ من الصدقات.
[٢] ٧/ ٤٧ ح ١، عنه البحار: ٤٣/ ٢٣٦ ح ٥، و الوسائل: ١٣/ ٣١١ ح ٢.
قرب الإسناد: ١٦٠ عن ابن عيسى، عن البزنطي قال: سألت الرضا (عليه السّلام) و ذكر (مثله)، عنه البحار:
١٠٣/ ١٨٣ ح ١٠، و المستدرك: ١٤/ ٥٦ ح ٩.
[٣] ١٨١.