مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٦٥ - استدراك
سلمان، فأفاءه اللّه عزّ و جلّ على رسول اللّه [١] (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فهو في صدقتها [٢]. [٣]
استدراك
(١٠) و منه: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، و محمّد ابن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قالا:
سألناه عن صدقة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و صدقة فاطمة (عليها السّلام)؟
قال: صدقتهما لبني هاشم، و بني المطّلب. [٤]
(١١) الاختصاص: ... فلمّا حضرتها الوفاة دعت عليّا صلوات اللّه عليه؛
فقالت: إمّا تضمن و إلّا أوصيت إلى ابن الزبير؟
فقال عليّ (عليه السّلام): أنا أضمن وصيّتك يا بنت محمّد، قالت:
سألتك بحقّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا أنا متّ ألّا يشهداني و لا يصلّيا عليّ، قال: فلك ذلك. [٥]
*** الرضا (عليه السّلام)
١٢- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أبي الحسن الثاني (عليه السّلام) قال: سألته عن الحيطان السبعة الّتي كانت ميراث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لفاطمة (عليها السّلام)؟
فقال: إنّما كانت وقفا، فكان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يأخذ إليه منها ما ينفق على أضيافه و التابعة تلزمه فيها؛
فلمّا قبض، جاء العبّاس يخاصم فاطمة (عليها السّلام) فيها، فشهد عليّ (عليه السّلام) و غيره أنّها وقف
[١] في م: على رسوله.
[٢] الضمير لفاطمة (عليها السّلام)، لكونها معهودة بينه (عليه السّلام) و بين المخاطب.
[٣] ٧/ ٤٨ ح ٣، عنه البحار: ٤٣/ ٢٣٦، و ج: ٢٢/ ٢٩٦ ح ٤، رجال الكشّي: ١٢ ح ١، و زاد فيه بعد تمام الخبر: يعني فاطمة (عليها السّلام).
[٤] ٧/ ٤٨ ح ٢، عنه البحار: ٢٢/ ٢٩٦ ح ٣، و وسائل الشيعة: ١٣/ ٢٩٣ ح ٦.
[٥] يأتي ص ١١٠٣ ح ٣٨.