مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٦١ - استدراك
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
أوصت بحوائطها السبعة [١]: العواف، و الدلال، و البرقة، و الميثب [٢]، و الحسنى، و الصافية، و ما لأمّ إبراهيم إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، فإن مضى عليّ فإلى الحسن، فإن مضى الحسن فإلى الحسين، فإن مضى الحسين فإلى الأكبر من ولدي،
شهد اللّه على ذلك، و المقداد بن الأسود، و الزبير بن العوّام،
و كتب عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام).
الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عاصم بن حميد، (مثله)؛
و لم يذكر «حقّا و لا سفطا» و قال: إلى الأكبر من ولدي دون ولدك. [٣]
٤- كشف الغمّة: روي أنّ أبا جعفر (عليه السّلام) أخرج سفطا أو حقّا و أخرج منه كتابا فقرأه، و فيه وصيّة فاطمة (عليها السّلام): بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، أوصت بحوائطها السبعة إلى عليّ بن أبي طالب، فإن مضى فإلى الحسن، فإن مضى فإلى الحسين، فإن مضى فإلى الأكبر [٤] من ولدي.
[١] كشف الغمّة ١/ ٤٩٦: و قال الحسن بن عليّ الوشّاء: سألت مولانا أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليهم السّلام):
هل خلّف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) غير فدك شيئا؟ فقال أبو الحسن (عليه السّلام):
إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خلّف حيطانا بالمدينة صدقة، و خلّف ستّة أفراس، و ثلاث نوق: العضباء، و الصهباء و الديباج، و بغلتين: الشهباء، و الدلدل، و حماره اليعفور، و شاتين حلوبتين، و أربعين ناقة حلوبا و سيفه ذا الفقار، و درعه ذات الفصول، و عمامته السحاب، و حبرتين يمانيّتين، و خاتمه الفاضل، و قضيبه الممشوق، و فراشا من ليف، و عباءتين قطوانيّتين، و مخادّا من أدم.
صار ذلك إلى فاطمة (عليها السّلام)، ما خلا درعه و سيفه و عمامته و خاتمه، فإنّه جعله لأمير المؤمنين (عليه السّلام)، عنه البحار: ٨/ ١٠٨ (ط. حجر).
[٢] في أ، ب: المبيت، و سيأتي معناه في ص ١٠٦٤.
[٣] ٧/ ٤٨ ح ٥، عنه البحار: ٤٣/ ٢٣٥ ح ٢، و وسائل الشيعة: ١٣/ ٣١١، و رواه في دلائل الإمامة: ٤٢، و كتاب عاصم بن حميد الحنّاط: ٢٣، عنه الفقيه: ٤/ ٢٤٤ ح ٥٥٧٩، و في التهذيب: ٩/ ١٤٥ ح ٥١.
[٤] في م، أ، ب: الأكابر، و ما أثبتناه بقرينة الحديث الّذي سيأتي.