مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٦٠ - استدراك
استدراك
الأئمّة: الحسن بن عليّ (عليهما السّلام)
(٢) مصباح الأنوار: عن زيد بن عليّ (عليه السّلام) قال:
أخبرني أبي، عن الحسن بن عليّ (عليهما السّلام) قال: هذه وصيّة فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أوصت بحوائطها السبع [١]:
العواف، و الدلال، و البرقة، و الميثب [٢]، و الحسنى، و الصافية، و ما لأمّ إبراهيم، إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، فإن مضى عليّ فإلى الحسن بن عليّ (عليهما السّلام) و إلى أخيه الحسين (صلوات الله عليه) و إلى الأكبر فالأكبر من ولد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
ثمّ إنّي اوصيك في نفسي و هي أحبّ الأنفس إليّ بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
إذا أنا متّ فغسّلني بيدك و حنّطني و كفّنّي و ادفنّي ليلا،
و لا يشهدني فلان و فلان و لا زيادة عندك في وصيّتي إليك،
و استودعتك اللّه تعالى حتّى ألقاك، جمع اللّه بيني و بينك في داره، و قرب جواره و كتب ذلك عليّ (عليه السّلام) بيده. [٣]
*** الباقر (عليه السّلام)
٣- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، قال:
قال أبو جعفر (عليه السّلام): أ لا اقرئك وصيّة فاطمة (عليها السّلام)؟
قال: قلت: بلى، فأخرج حقّا أو سفطا فأخرج منه كتابا، فقرأه:
[١] تأريخ المدينة للسمهودي: ٢/ ١٥٢، إنّ مخيرق اليهودي كان من أحبار يهود بني النضير أسلم و قتل يوم أحد، و أوصى ببساتينه السبع إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فأوقفها النبيّ سنة سبع من الهجرة على خصوص فاطمة (عليها السّلام) و كان يأخذ منها لأضيافه و حوائجه.
[٢] في «م» و «ب»: المبيت، و ما أثبتناه من الأحاديث في الباب.
[٣] ٢٦٣ (مخطوط)، عنه البحار: ١٠٣/ ١٨٥ ح ١٤.