مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٣٠ - (٤) باب أنّ الأئمّة (عليهم السّلام) من ولد فاطمة (عليها السّلام)
هتك و اللّه حجاب اللّه، هتك و اللّه حجاب اللّه، يا امّه (صلوات الله عليها). [١]
العسكري (عليه السّلام)
(٥) أطيب البيان: في حديث منسوب إلى العسكري (عليه السّلام) قال:
نحن حجج اللّه على خلقه، و جدّتنا فاطمة حجة اللّه علينا. [٢]
أولاد الأئمّة (عليهم السّلام): زيد بن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام)
(٦) تفسير فرات: الحسين بن الحكم (بإسناده) عن أبي الجارود، قال:
قال زيد بن عليّ (عليه السّلام) و قرأ الآية: وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً قال:
حفظهما اللّه بصلاح أبيهما و ما ذكر منهما صلاح،
فنحن أحقّ بالمودّة، أبونا رسول اللّه، و جدّتنا خديجة، و أمّنا فاطمة الزهراء؛
و أبونا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام). [٣]
(٧) أمالي المفيد: أخبرني أبو الحسن عليّ بن بلال المهلبي، قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الأصفهاني، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثقفي، قال: أخبرني محمّد بن عليّ، قال: حدّثنا إبراهيم بن هراسة [٤]، قال: حدّثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن زيد بن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)، قال:
قرأ وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً، فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما [٥]، ثمّ قال:
حفظهما ربّهما لصلاح أبيهما، فمن أولى بحسن الحفظ منّا؟ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) جدّنا، و ابنته سيّدة نساء الجنّة أمّنا، و أوّل من آمن باللّه و وحّده و صلّى أبونا. [٦]
[١] ١٠ ذ ح ٦، عنه البحار: ٢٢/ ٤٧٧ ضمن ح ٢٧.
[٢] ١٣/ ٢٢٥.
[٣] ٨٧، عنه البحار: ٢٧/ ٢٠٧ ح ١٦.
[٤] في «ب»: هراشة.
[٥] الكهف: ٨٢.
[٦] ١١٦، عنه البحار ٢٧/ ٢٠٤ ح ٧. الكافي: ٨/ ٢٥٢ ح ٣٥٢.