مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٧٤٠ - توضيح ما في هذا الدعاء من الكلمات المشكلة
«و كبائر ذنوب اجترحتها» أي: اكتسبتها. و قد قدّمنا في الباب الأوّل ما يحمل عليه أمثال هذا الكلام إذا صدر من المعصوم ٧.
«بحضرة الإكفاء» أي: بحضور الأمثال و الأشباه كنت أحتشم منه، أي:
أستحي منه.
«حدرتني ماء مهينا» بفتح الميم أي: محقورا.
«حرج المسالك» بالحاء المهملة المفتوحة و الراء المكسورة و آخره جيم صفة مشبّه من الحرج بفتحتين، و هو الضيق.
«نطفة ثمّ علقة» نصب النطفة و المعطوفات عليها: إمّا على حكاية ما وقع في القرآن المجيد، أو على إضمار عامل كخلقني و نحوه، فالنطفة مأخوذة من النّطف و هو الصّب، و العلقة قطعة جامدة من الدم، و هي أوّل ما تستحيل إليها النطفة.
______________________________
قوله:
فالنطفة مأخوذة من النطف و هو الصبّ.
في الكافي: في صحيحة محمّد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر ٧: ما صفة النطفة التي تعرف بها؟ فقال: النطفة تكون بيضاء مثل النخامة الغليظة، فتمكث في الرحم إذا صارت فيه أربعين يوما، ثمّ تصير الى علقة. قلت: فما صفة خلقة العلقة التي تعرف بها؟ قال: هي علقة كعلقة دم المحجمة الجامدة، تمكث في الرحم بعد تحويلها عن النطفة أربعين يوما، ثمّ تصير مضغة. قلت: فما صفة المضغة و خلقتها التي تعرف بها؟ قال: هي مضغة لحم حمراء فيها عروق خضر مشتبكة، ثمّ تصير الى عظم. قلت: فما صفة خلقته إذا كان عظما؟ قال: إذا كان عظما شقّ له السمع و البصر و رتّبت جوارحه، فاذا كان كذلك فان فيه الدية كاملة[١].
[١] فروع الكافي ٧: ٣٤٥، ح ١٠.