مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٦١٣ - الاكتحال عند النوم و الدعاء عنده
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» ثمّ ليقل: عذت بما عاذت به ملائكة اللّه المقرّبون، و أنبياؤه المرسلون، و عباده الصّالحون، من شرّ ما رأيت، و من شرّ الشّيطان الرّجيم[١].
______________________________
نومي و قد فعلت أنت كما رأيته في نومي فتنحّيت عنكم لئلّا أراكم تموتون.
فقام رسول اللّه ٦ فصلّى ركعتين، ثمّ ناجى ربّه، فنزل عليه جبرئيل ٧، فقال: يا محمّد انّ هذا شيطان يقال له الزها، هو الذي أرى فاطمة هذه الرؤيا، و يؤذي المؤمنين في نومهم ما يغتمّون به، فأمر جبرئيل ٧ فجاء به الى رسول اللّه ٦، فقال له: أنت الذي أريت فاطمة هذه الرؤيا؟ فقال: نعم يا محمّد، فبزق عليه ثلاث بزقات فشجه في ثلاث مواضع.
ثمّ قال جبرئيل لمحمّد ٦: يا محمّد إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه أو رأى أحد من المؤمنين، فليقل أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقرّبون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شرّ ما رأيت من رؤياي، و يقرأ الحمد و المعوّذتين و قل هو اللّه أحد، و يتفل عن يساره ثلاث تفلات، فانّه لا يضرّه ما رأى، فأنزل اللّه «إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ»[٢] الآية[٣].
[١] روضة الكافي ٨: ١٤٢، ح ١٠٦.
[٢] سورة المجادلة: ١٠.
[٣] تفسير القمّي ٢: ٣٥٥- ٣٥٦.