مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٧٠ - توضيح تفسير ما في هذا الفصل من الكلمات
فهي من قبيل عطف العامّ على الخاص.
و الاستنكاف معناه بالفارسية ننك داشتن.
و الاستكبار: طلب الكبر من غير استحقاق.
و الاستحسار بالحاء و السين المهملتين التعب. و المراد انّي لا أجد في الركوع تعبا و لا كلالا و لا مشقّة، بل أجد لذّة و راحة.
و معنى «سبحان ربي العظيم و بحمده» أنزّه ربي العظيم عمّا لا يليق بعز شأنه
______________________________
و قيامه و قعوده و رغبته في الحياة و رهبته من الموت لامور الدنيا، لم يكن حاله
هذا ملائما لهذا الحال.
قوله: و معنى سبحان ربّي العظيم و بحمده.
الواو: إمّا حاليّة، و التقدير و أنا متلبّس بحمده. قيل: و ربّما يرجّح الحاليّة قوله سبحانه «يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ»[١] و نظائره التي بدون الواو.
أو اعتراضيّة و مدخولها جملة مقدّرة و الحمد قائم مقامه، و التقدير اسبّحه سبحانا و بنعمته التي توجب عليّ حمده اسبّحه، و تلك النعمة هي حوله و قوّته التي ملّكنيها.
أو زائدة و الجارّ بمجروره في محلّ النصب على الحاليّة، و التقدير متلبّسا بحمده.
أو عاطفة تعطف الجملة الاسميّة أو الفعليّة المقدّرة على الفعليّة المضمرة في سبحان، فان جعلت الباء في بحمده للمصاحبة، فاضافة الحمد إلى الضمير اضافة المصدر إلى المفعول. و إن جعلتها للاستعانة، فاضافته إليه اضافة المصدر إلى الفاعل.
[١] سورة الشورى: ٥.