محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٦٩ - الخطبة الثانية
أين الغيرة المذهبية مع كل هذا؟!
أيتها الأنظمة إن كنتِ مخلصة فنار العراق أطفئيها، ونار لبنان لا تُشعليها، لن نُصدّق بأي إخلاص إذا كان الدور العربي الرسمي أن يزيد في محنة العراق ويؤجج نار الفتنة في لبنان.
نعم، لك الله أيها العراق النازف، لك الله يا لبنان المهدّد، لكِ الله يا شعوب الأمة المستغفلة، وقى الله الأمة من أن تكون وقود نار تشعلها المطامع الأمريكية، وتدخل في لعبتها الأنظمة الحاكمة الرسمية.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أحدٍ من خلقك طرفة عين، اللهم اكفنا وانصرنا وكن لنا على من أراد للإسلام سوءا، وبالمسلمين كل المسلمين أذى، وللمؤمنين إضرارا، برحمتك يا أرحم الراحمين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
----------------------------------------------------------------------
[١]- ميزان الحكمة ج ١ ص ٤٩٠.
[٢]- وإذانطق الإمام بقضية فإنه لا تنظَّر فيها، لأنه المعصوم.
[٣]- ميزان الحكمة ج ١ ص ٤٩٠.