محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٧ - الخطبة الثانية
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً كثيراً.
عباد الله علينا بتقوى الله؛ فما شقي امرؤ قام أمره على التقوى، وما ربح أحد عدل عنها، ونتاج الدين التقوى، وبها كماله فعن نبي الله عيسى عليه السلام:" بحق أقول لكم: إن الشجرة لا تكمل إلا بثمرة طيبة، كذلك لا يكمل الدين إلا بالتحرج عن المحارم" ٦ وأين الدين ومدّعيه يرتع في الحرام، ويتمرغ في القبيح الذي نهى الله عنه؟!
أستغفر الله لي ولكم، ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، اللهم اغفر لنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعل لنا حاجزا من تقواك عن مقاربة ما حرّمت في دينك، وحظرت على عبادك، وهمًّا عاليا ترتفع به أقدارنا عن الميل إلى دنايا أهل معصيتك، والتلذذ بغير ما يقرب إليك يا أرحم من كل رحيم، ويا أكرم من كل كريم.
اللهم صل وسلم على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر وحفه بملائتكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.