محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٨ - الخطبة الثانية
الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفَّه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين في سبيلك، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وامنن عليهم بالنصر المبين ياقوي ياعزيز.
أما بعد أيها الملأ الكريم من المؤمنين والمؤمنات فهذه بعض قضايا:
ديموقراطية الغرب:
١. الديموقراطية في أوربا وأمريكا لونٌ من ألوان الصراع على المصالح الدنيويّة بين أهل الطموح المادي، والذي يأخذ بكل الوسائل مهما كانت درجةُ قذارتها للوصول إلى السلطة والجاه والمال، مع تجنُّب بذل الدماء طلباً للسلامة، ولو كان دم الغير هو الوسيلة لهذه المصالح لما تُحرِّج عنه ما دام لا يُهدِّد بالقصاص.
٢. وأمّا ديموقراطيتهم المصدَّرة فهي ذات أحجام وألوان وأشكال متفاوتة بجامع واحد هو أن تأتي مفصّلة من عندهم أو محليّاً على قدر أكبر ما يُمكن تحقيقه من مصالحهم.
وكلما جاءت على خلاف ذلك حكم عليها بعدم النزاهة، وأنها من الفوضى، وفيها