محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٨١ - الخطبة الثانية
إذا استطعنا أن نوصل كتلة نيابية، تيّارا نيابيا مؤثرا صالحا من هذا المستوى أو ما يقرب فقد فعلنا لأنفسنا الكثير من الخير.
وهناك نائب هو عليك بكله وليس لك منه شيء، إن كان قوي الحجة فحجته لغيرك، وإن كان جريئا فجرأته عليك، هذا النائب العدو حذار حذار من أن تختاره.
يوم القدس العالمي:
١. إنه يوم للأمة؛ لوحدتها، وقوتها، ووعيها، وحيوية إرادتها، وتعزيز ثقتها بنفسها، وشحذ عزيمتها، وعزتها وكرامتها ونصرها، وروح النهضة والمقاومة فيها، وإنه يوم للقضية؛ للإصرار على القضية، للتمحور حولها، لذكرها، لحضورها، وانتصارها.
والأمة اليوم تتعرض للتفتيت، والقضية اليوم يستهدفها الطمس والتغييب، ويراد لها أن تُدفن وتُنسى فالحاجة إلى يوم القدس حاجة ملحّة.
والأمة اليوم تتعرض لتربية الإذعان والاستسلام والذوبان، والقضية تتعرض للتآكل والتآمر والمساومات الرخيصة التي تحفظ الكرسي الهزيل المهزوز قبال العزة والكرامة والقيم والانتماء والأصالة ومصلحة الأمة ووجودها.
٢. إنه يوم لمقاومة اليأس والقنوط وروح الإحباط التي تزرعها الأنظمة الرسمية في نفوس أبناء الأمة، ولرفض العمالة والتحالفات الظلامية مع القوى المستكبرة والمقسمة للأمة لصالح أعدائها.
٣. إنه لتحية الصمود الإسلامي الذي يجسّده حزب الله لبنان، وحماس وكل جماهير الأمة المؤمنة الواعية في وجه المخططات الاستكبارية المدمرة وحملات الإبادة المعنوية لإرادة الصمود لأبناء الأمة الغيارى والمجاهدة. الأمر الذي يذهب إليه الوهم الأمريكي والإسرائيلي الكاذب.