محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٦٧ - الخطبة الثانية
أن تُحدث جهات أمنية بقرار مركزي أو غير مركزي من الجهة الأمنية اضطرابات في الساحة تستدرج قوى المعارضة للدخول في المواجهة، ويستغل هذا الحدث لتجريم مجموعة يراد إقصاؤها من المشاركة السياسية، بهذه المدة أو أكثر.
هذه المادة تسهتدف أن تسد ابواب الاحتجاج على الاخطاء الحكومية، وتهدد المحتج دائماً بأن أمامه عقوبتين عقوبة السجن، عقوبة الحرمان من المشاركة السياسية لهذه المدة الطويلة التي ربما تأخذ ربع أو خمس عمره السياسي.
واضح جداً من هذه المادة أنها تشير إلى سوء نية سياسية للإستغلال السياسي لأي أحداث حتى ولو لم يكن مخططاً لها من الجهة الرسمية.
يبقى أن النائب الذي يقر هذه المادة محكومٌ عليه بأنه مناهض لمصلحة الشعب ساعٍ في ضرره.
ثانياً: إملاءات وترحيب:
مع الضعف والإستسلام والتبعية من جهة، والقوة والبطش من جهة أخرى تكون الإملاءات من طرف القوي، والترحيب من الطرف الآخر.
أكثر دولنا العربية والإسلامية هي في موقع الوهن والضعف والتبعية للإستكبار العالمي، وهنا تأتي مصيبة الأمة، مصيبة إملاءات الاستكبار العالمي بما هو عليه من ظلم، وبما فيه من كفر، وبما عنده من تحلل، ومن أطماع ومن مسخ الهوية الإنسانية، لتتدخل في شؤون أمتنا الإسلامية؛ كل شؤونها.
وضعف الأمة العربية والإسلامية في كثير من أبعاد المسألة ليس راجعاً لفقد السلاح النووي، وترسانة السلاح المتقدم، صحيح أن هذا يضعف الأمة في مجموعها، لكن