محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩٥ - الخطبة الثانية
حقّه من غير حكمة عالية إما ساقط الإرادة أو سفيه، ومن الحقوق ما لا يتغاضى عنه على الإطلاق.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم طهّر قلوبنا من الشرك، وأنفسنا من الدنس، وألسنتنا من الكذب، وأعيينا من الخيانة، وكل جوارحنا من الإثم، واصرفنا إليك، واجعل شوقنا إلى طاعتك، وفرارنا من معصيتك، وغايتنا رضوانك،
وطريقنا إلى جنتك، وجائزتنا الكرامة لديك، والسعادة التي ارتضيتها للصالحين من عبادك، يا أكرم من سُئل، وأجود من أعطى، يا ربنا يا أرحم الراحمين.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد آل محمد.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
--------------------------------------------
[١]- أي لو وُجِد غيره. وتستطيع أن تقرأها" لو كان غيره" بتقدير لو كان هو غيره.
[٢]- ميزان الحكمة ج ٤ ص ٥٤٥.
[٣]- ميزان الحكمة ج ٤ ص ٥٤٥.
[٤]- ١٣/ المائدة.
[٥]- ١٦/ الحديد.