محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٨ - الخطبة الأولى
ومن رشد إيمانه رشدت معه التقوى،" وعن أبي بصير قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزّ وجل (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ) قال: يُطاع فلا يُعصى، ويذكر فلا
ينسى، ويشكر فلا يُكفر".
وهذا معناه حضور دائم لله عزّ وجل في قلب العبد، وانشداد كامل ثابت من حياة العبد الإرادية في كل ما يأتي ويدع بالله سبحانه، وتبعية لا تتوقف من إرادته وخياراته لارادة الله عزّ
وجل.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أسعدنا بتقواك، ولا تشقنا بمعصيتك، ورضّنا بقضائك، وبارك لنا في قدرك، ولا تخلنا لحظة من عناياتك الخاصة، ورحماتك المباركة، وألطافك الكريمة يا أكرم الأكرمين، ويا
أجود الأجودين.
أما بعد أيها الأعزاء من مؤمنين ومؤمنات فهذه حلقة أخرى من الحديث عن القلب، والقلب هو الإنسان، والإنسان هو القلب، وأعراض كثيرة تنتاب إنسانية الإنسان، وتعرض على
القلب كما هو في كتاب الله الكريم والسنة المطهّرة.
طبع القلب: