محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٦٨ - الخطبة الثانية
المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفَّه بملائكتك المقرَّبين، وأيِّده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، المجاهد على طريقك، والممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الكرام من المؤمنين والمؤمنات فالحديث في شأن واحد:
المنهج الرسمي للتربية الدّينية:-
هذا المنهج فيه عبادات توافق مذهباً إسلامياً وتُخالف مذهبا آخر من مذاهب الإسلام، هذه العبادات تُفرض على الجميع فتوقع طائفة من الطلاب في بطلان العبادة حسب مذهبهم إذا لم يتلقّوا تربية أخرى تُصحِّح لهم صورة العبادة طبقاً لما هم عليه من مذهب.
فيه قذفٌ وتكفيرٌ من طائفة لأُخرى من المسلمين، هذا القذف والتسفيه والتكفير عل الطالب من الطائفة الشيعية أن يعترف به على نفسه كُرهاً، وأن يُقدِّم إجابات في امتحانات المادّة تعترف بكفره، وخروجه على الإسلام حتّى ينجح في الامتحان، وإلا واجه هبوط الدرجة أو الرسوب في المادة.