محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٦٢ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الأخيار الأطهار، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم لا حول ولا قوة إلا بك فأعنّا على أنفسنا، وعلى الشيطان الرجيم، وادرأ عنّا كلّ كيد، وادفع عنّا كلّ شر، ولقّنا كل خير، واهدنا سواء السبيل، واجعلنا في درعك الحصينة التي تجعل فيها من تريد يا أكرم من سئل، وأرحم من استُرحم، وأجود من أعطى.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الحسن الزكي، والحسين الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد فهذه الأيام هي أيام ذكرى جرح واستشهاد أمير المؤمنين، وإمام المتقين، وصي رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام.
إنّه صاحب علم الكتاب كلَّه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وحامل رسالته، المجاهد الأول في كل سوح الجهاد، وهو شهيد المحراب، ورفيق المحراب، وحبيب المحراب،