محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨٠ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد خاتم النبيين والمرسلين محمد بن عبدالله الصادق الأمين، وعلى علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفَّه بملائكتك المقرَّبين، وأيده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً.
أما بعد أيها الاخوة والأخوات في الله فمع موضوعات يتناول الحديث ما يتسع الوقت له منها:
أولًا: لا بد من كلمة:
١. لا بد من كلمة واضحة صريحة في ما صارت إليه الحالة السياسية والأمنية في وطننا العزيز البحرين.
٢. ونحن نعرف أنه قد يختص فريق من المجتمع بخيره، ولكن يكثر أن يعمّ الشر، ولا يقف عند جماعة معيّنة إذا ابتدأ منها. وقد قالوا كلمة سائدة الخير يخص والشر يعم.