محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢١٦ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة رقم (٢٤٤) ٢٨ ربيع الثاني ١٤٢٧ ه-- ٢٦ مايو ٢٠٠٦ م
مواضيع الخطبة:
نعمة النظر- كلمة للطلبة والطالبات- الدين السياسي والدين المسيّس- المجلس العلمائي والصحافة والأحداث
الخطبة الأولى
الحمد لله مالك الملك، مجري الفلك، مسخِّر الرياح، فالق الإصباح، ديَّان الدّين، ربّ العالمين، الكبير المتعال، ذي العزّ والجلال.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلَّم تسليماً كثيراً كثيراً.
أُوصيكم عباد الله ونفسي الأمَّارة بالسوء بتقوى الله، والأخذ بمعالي الأمور، والترفُّع عن سفاسفها؛ ومعالي الأمور ما أصلح النفس، وقرَّب إلى الله، وأورث الجنّة ورضوانه. وما أفسد النفسَ، وبعَّدَ عن الله، وأورث غضبه والنار فهو المهلكةُ التي لا يرتكبها عاقل، وما كان من التَّلهِّي، ومضيعة الوقت، وما قَصُر في غايته عن طلب رضوان الله فهو من الرَّخيص الدَّاني الذي تربأ عنه النفوس المؤمنة الكبيرة، ولا تقف عنده الهِمَمُ العالية البعيدة.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.