محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٢٦
المنظمون: مايك كليدن، الباحث في معهد أمركيا انتربرايز، المعروف بتمثيله لتيار المحافظين الجدد، وشخصيات أخرى من المؤسسة الأوروبية الديموقراطية وهي الفرع الأوروبي لمؤسسة الدفاع عن الديموقراطية الأمريكية.
المتحدثون: شخصيات علمانية من بلاد إسلامية فعلًا أو أصلًا فيهم السوري والمصري والإيراني والأردني بغض النظر عن كون هذا أو ذاك من أبوين سنيين أو شيعيين، فهؤلاء منظور لهم في أمريكا أصفياء خلصاء تقدميين حكماء لا يؤثر على أحدهم شائبة الولادة من مسلم سني أو مسلم شيعي.
الموضوعات:
- تفسير القرآن من منظور علماني، يفصل بين الدين والدولة، أو ينكر أصلًا أن الإسلام له نظر في شأن الدولة.
- حرية التعبير في المجتمعات الإسلامية. وحرية التعبير هنا ماذا تعني؟ تعني إتاحة الفرصة، وسنّ القوانين التي تسمح بكل حرية لنشر كلمة الكفر، والتشكيك في الثوابت الإسلامية.
نشر الحرية ليس الحرية السياسية، ليس نشر حرية المطالبة بالحقوق، أمريكا تئد الصوت الذي يطالب بالحقوق، تئد الصوت الذي يطالب بحرية واستقلالية البلد الإسلامي، أمريكا تحارب أي بادرة قوة ناشئة في أي بلد إسلامي.
يقول الدكتور النابلسي، وهو كاتب أردني ومشارك في المؤتمر المذكور، يقول عن نفسه: أُقدّم ورقة في المؤتمر حول ظهور العلمانية في الدولة العربية الكلاسيكية منذ حكم معاوية بن أبي سفيان إلى ما بعد حكم العثمانيين.