محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣ - الخطبة الثانية
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفَّه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وادرأ عنهم كلّ سوء برحمتك يا أرحم الراحمين.
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فإلى هذين المحورين:-
(موسم عاشوراء/ حادثة المطار)
موسم عاشوراء
- موسم الوعي والإرادة الإيمانية القويّة والبذل والإصلاح، والتضحية. وهو كذلك موسم التعقّل والبصيرة والحكمة والخبرة الميدانية، والإلمام الموضوعي، ومعرفة الزمان والمكان. والخطة المحكمة، والتصميم الدقيق، وعدم الانفعالية والارتجال.
وفي ذلك درس فحتّى الذين يريدون أن يُضحّوا لا بُد أن تكون تضحيتهم قائمة على الخطة الدقيقة الحكيمة الهادفة.
وهو موسم المأسأة؛ مأساة أمة، تمثَّلت في ضلال أمة، انفلات أمة، زيغ أمة، ومأساة