محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤ - الخطبة الثانية
حُكمٍ يُضلّ بضلاله أمة، حكم يزيغ بزيغه أمة، مأساة حكومات يعني انحرافها انحراف المسيرة الإنسانية عن الطريق.
- هو موسم من أجل الدِّين، من أجر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من أجل الوحدة والعزة للمؤمنين والأمة، من أجل العبودية لله دون كل الأرباب الكاذبة، والآلهة الزائفة. هو من أجل عبودية الله، والخروج من عبودية الطاغوت.
خطوات وحدوية
باختصار شديد، أذكر بعض الخطوات الوحدوية في الإطار الخاص، ثم في الإطار العام:
١) خطوات وحدوية في الإطار الخاص
وأعني به في حدود أهل العزاء، وإقامة الشعائر.
أ. يجب أن يكون حضور الشخص موزّعاً على الحسينيات وليس متركّزا في حسينية واحدة من حسينيات قريته أو منطقته.
ب. أن يتبادل مسؤولو الحسينيات والمواكب زيارات الحسينيات المختلفة، ولو في بعض الأيام.
ج. تنسيق أوقات الخطابة. بحيث لا تعارض الخطابة في هذه الحسينية الخطابة في الحسينية الأخرى، ويُحدث كل ذلك حالة إرباك وإزعاج وتنافسٍ غير محمود.
د. يُطلب وحدة الموكب العزائي في القرية الواحدة، وخلاف ذلك شدود، وخروج عن خط الحسين عليه السلام. وأن تتوحد مواكب عديدة من القرى المتجاورة في بعض الأيام على الأقل، ولو في يوم واحد من أيام العشرة. وكذلك الأمر في المُدن.