محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨٨ - الخطبة الثانية
علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم استعملنا في طاعتك، ولا تجعل لجانحة من جوانحنا، ولا
جارحة من جوارحنا اشتغالًا بمعصيتك، واشغل قلوبنا بذكرك، واجعل عمرنا بذلة في سبيلك يا كريم يا رحيم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين، وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي
بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر وحُفَّه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الممهد لدولته، السائر على طريقه، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على
طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا، وأيّدهم تأييداً كبيرا يا قوي يا عزيز.
أما بعد أيها الطيبون من المؤمنين والمؤمنات فإلى هذه العناوين: ويتناول الحديث منها