محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٣ - الخطبة الثانية
وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن القائم المنتظر المهدي.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر وحُفَّه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فإلى هذه الموضوعات أو بعضها:-
موقفنا:
أ- من أحكام الأسرة:-
١. موقفنا ثابت لم يتطور في لبّه؛ فرفض التشريع الوضعي أساساً يُساوي قبول التشريع الإلهي الذي تتكفل الضمانات بكونه كذلك ابتداءً واستمراراً. في الابتداء رفضنا التشريع، والتشريع الذي رفضناه هو التشريع الوضعي، وما كان يمكن لنا أن نرفض التشريع الإلهي أساساً.
ومن بعد حين قلنا بأن صيغوا التشريع الإلهي صياغة قانونية، هذا ما نقبله نحن، أن يُصاغ التشريع الإلهي على مستوى فتاوى المرجعية العليا للطائفة صياغة قانونية، مع وجود ضمانات كافية بأن يبقى الأمر مقتصرا على الصياغة القانونية، أما الأحكام فلا يغيّرها إلا الاجتهاد، واجتهاد المرجعية العليا للطائفة. فالموقف ثابت من أول يوم ولم