محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٣ - الخطبة الثانية
). التفت إلى النفس، ليس إذا لهى الناس جاز لي أن ألهو، هذا الذوبان في الناس وإن ضلّوا غير صحيح على الإطلاق، وإن لم تبقَ إلا أنت الواحد المسلم فلتبق كذلك، وإن ضلّ كل الآخرين.
اللهم إنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين نعوذ بك من أن نتّخذ الحياة لعبا، والدين هزوا، وأن نستخف بشيء من وعدك، أو يهون علينا شيء من وعيدك، وأن نكون للظالمين
عضُداً، وعلى المظلومين عوناً. اللهم اغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا وجيراننا وأصدقائنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين ومن أحسن إلينا منهم إحساناً خاصّاً وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى عليٍّ أمير المؤمنين، وفاطمةَ الزهراء الصّدّيقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي
العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحُفَّه بملائكتك المقرَّبين، وأيِّده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصر أمة الإسلام على أمة الكفر جمعاء.
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فالحديث تحت عنوان: