محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٦٨ - الخطبة الثانية
[٦]- ٩/ المنافقون.
[٧]- ١٤/ التغابن.
[٨]- يأمر الصغير، ويتدلل الصغير، فلا تستطيع أن تمتنع أمام مطلبه بما يملكه في قلبك من عاطفة غزيرة. فإذا كان للأمراء سيف يحكمون به الآخرين فإن للصغراء من الأولاد عاطفة تضغط على قلب الأبوين.
[٩]- ما هذه العداوة؟! من ولد كبير، وهل الولد إلا حبيب.
[١٠]- هذا لونٌ من العداوة، العداوة بهذا المعنى، وليست العداوة التي تعني حمل السيف والمجابهة.
[١١]- ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٦٩٨.
[١٢]- المصدر نفسه.
[١٣]- لمجتمعك عليك حق، لحاضر أمتك ومستقبلها عليك حق، صلاح المجتمع تكون واحداً من كثيرين يُسألون عنه، انصراف أحدنا إلى شؤون أهله وولده وبيته، وتقوقعه في هذه الدائرة الصغيرة شيء لا يرضاه الله تبارك وتعالى، يريد لك دوراً داخل البيت، دورا إيجابيا في أهلك، دورا مصلحا مربيا، ودورا عامّاً ينهض بمسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتصحيح الأوضاع.
[١٤]- المصدر نفسه.
[١٥]- هكذا كان يخاطب صلى الله عليه وآله، وحقّ لكل مؤمن أن يفدّي رسول الله بأمه وأبيه.
[١٦]- المصدر نفسه.
[١٧]- المصدر نفسه.
[١٨]- المصدر نفسه.