محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٥ - الخطبة الثانية
[١٦]- المصدر ص ٣٨٩.
[١٧]- المصدر نفسه.
[١٨]- التعبير للمجاراة، الله عقل، الله علم، الله كمال. هواه بمعنى المحبة، والله لا يحب إلا الخير والحق والعدل والصلاح.
[١٩]- أي كلّفت ملائكتي بحفظه. اطلب جندا فوق كل جند، واطلب حراساً فوق كل حرّاس، جندا وحراسا يحرسون منك جسدك وعقلك وقلبك وروحك ونفسك وإرادتك وهم الملائكة بإذن الله.
[٢٠]- المصدر ص ٣٩١.
[٢١]- وهو الكنز الثمين الذي لا ينفد.
[٢٢]- أنقله من الاهتمامات اللعبية اللهوية إلى الاهتمام الجاد الكبير الذي يثقّل ميزانه في اليوم الآخر، ويريه أن حياته كانت رابحة بالفعل.
[٢٣]- المصدر ص ٣٩٢.
[٢٤]- ملكان على اليمين وعلى الشمال، وملك الموت مترصّد، والله يعلم كل خافية من النفس، أجل متكوب، فالمرء ليس مغفولًا عنه، وليس من فعل نمارسه في غفلة من غفلاتنا التي تسلينا فيها إلا وهو مرصود، هذه الغفلة التي نتحمل مسؤوليتها. هناك غفلة لا نتحمل مسؤوليتها وغفلة نتحمل مسؤوليتها، الغفلة القائمة على التفريط نتحمل مسؤوليتها.
[٢٥]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ٢٦١.
[٢٦]- ١٠٧/ الأنبياء.
[٢٧]- ٩٠/ النحل.