محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٣٥ - خطبة الجمعة رقم (٢٦٠) ٢ ذي القعدة ١٤٢٧ ه-- ٢٤ نوفمبر ٢٠٠٦ م
منهم بجدوى القائمة الموحّدة؟! فكيف يُنكرون على غيرهم ما يؤمنون به؟! اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم. اللهم اجعل لنا قلوبا عارفة بك، ونفوساً راضية بقدرك وقضائك، وبصائر نثبت بها على صراطك، وعزائم نجدّ بها في سبيلك، وتوفيقا لطاعتك وبُعدا عن معصيتك، ونصراً على عدوّك، وعزّاً من عندك، ومجداً من مواهبك. بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
---------------------------------------------
[١]- فليس في حكم الله جور، وليس في قضاء الله وقدره ظلم.
[٢]- ضيق أو سعة؛ ضيق في مال، في أهل، في نفس، أو سعة.
[٣]- استكبر القوم الكلمة من أمير المؤمنين عليه السلام الذي يعيش الرضا والتسليم لله بأكمل معانيهما.
[٤]- يمكن أن يصدر من شخص آخر أما من شخصك وأنت أمير المؤمنين، وأنت قمّة الإيمان بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فواعجباه أن تصدر هذه الكلمة على لسانك الشريف.
[٥]- وهم مكشوفون له أزلًا.
[٦]- قد يكون سقط في الرواية من هو أحسن عملا.
[٧]- ليس ليتبيّن اللهُ الساخط، وانما ليظهر ويتضح الساخط لنفسه أوغيره من المخلوقين ..
[٨]- إلقاء أحد المصلين قصيدة قال فيها: لا تعر من يذلّ عنادا** أي وزن فإنك المنصور سر بنا في السواء قولا وفعلا** قادة الدين أنتم والجذور بعدها كبّر جموع المصلين ب- (معكم معكم يا علماء).
خطبة الجمعة رقم (٢٦٠) ٢ ذي القعدة ١٤٢٧ ه-- ٢٤ نوفمبر ٢٠٠٦ م
مواضيع الخطبة:
موضوع الابتلاء* أولًا: غداً الانتخابات* ثانياً: تسألني* ثالثاً: لماذا الاعتقال؟