محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥٢ - الخطبة الأولى
" إنّ المؤمن لتردّ عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده فيهتمّ بها قلبه فيُدخله تبارك وتعالى بهمّه الجنّة" ١٧.
تتأسّف، تتحسّر، تندم، يتقطّع داخلك أنّك لا تستطيع أن تستجيب لحاجة أخيك التي سأل، هذا يجعلك بمنزلة أن أعطيت وقضيت حاجته.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات، ولأرحامنا وقراباتنا وجيراننا وأصدقائنا وكل من أحسن إلينا إحسانا خاصا من مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة. اللهم تب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم
اللهم أصلح أعمالنا، وأخلص نيّاتنا، وطهّر سرائرنا، وكفّر عنا سيئاتنا، وضاعف لنا حسناتنا، وبارك لنا في نعمك التي أعطيتنا، واكفنا السوء، وادفع عنا البلاء، وهب لنا من لدنك رحمة يا وهّاب يا أكرم الأكرمين، ويا أجود المعطين.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ (٢) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣))