محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩٠ - الخطبة الثانية
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
اللهم عبدك وابن عبديك، المجاهد في سبيلك، والممهد لدولة وليّك القائم عليه السلام، والفقهاء العدول، والعلماء المجاهدين الصلحاء، والمجاهدين الغيارى والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد بهذه بعض أمور:
تقرير البندر:
نعود إليه مرةً بعد أخرى لأهميته، ولأنه لا يصح بأي حالٍ من الأحوال إهماله. تقرير البندر كافٍ في ميزان العدل، وفي عرف الدول المتقدمة لأن يُسقط الحكومة في أيّام، ويكفي لمحاكمة كل أعضاء الشبكة الداخلة في هذه المؤامرة ومعاقبتهم. ونحن نطالب في هذا البلد بالكشف الكامل عن الحقيقة، والكشف الكامل عن أعضاء الشبكة، واتخاذ الإجراءات المناسبة، أما دفن القضية فمما ينبغي أن يقف الشعب وكل مؤسساته دونه حائلًا.
إن الشعب بعدما انكشف من أمر هذه القضية يعدّ نفسه مستهدفاً لتلك الخطة الخبيثة، ويعتبرها قائمة وجارية التفعيل ما لم تُكشف الحقيقة بالكامل، ويُحاكم الضالعون في المؤامرة.
البناء العملي على أن المؤامرة قائمة، وعلى أن استهداف الشعب مستمر، وأن الحالة خطرة ما لم تُكشف الحقيقة وتُتخذ الإجراءات الكافية ضدّ المشتركين في المؤامرة.
وكل المؤسسات الأهلية، وكل الشخصيات، وكل العلماء مسؤولون أن لا يسمحوا للقضية بأن تُدفن وتُنسى.
المعارضة- المشاركة- المقاطعة: