محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٦٥ - الخطبة الثانية
يكفي ترديد حسين حسين وفي حالة رجولية صارمة جدية لطرد كل اللا اخلاقيات ولتخليص الناس من فتيات مبتلاة بالميوعة، ويمكن أن تطرح المعاني الرسالية الكبيرة بالصورة اللائقة لتكون مربيّة. إما أن يتحول الرادود إلى ممثل سينمائي في نسيان لرجولته، أو إلى شبه مغنّ فحرام علينا أن نلتف حوله، ونعطيه الفرصة لتشويه هذه المناسبة الدينية وإساءة الاستفادة منها، والانحراف بها عن خطِّها.
إنها عملية امتصاص لجهود المؤمنين، وامتصاص لميزانيات ضخمة، وتعدٍ على قدسية المناسبة وسرقة لها.
يجب أن تعالج هذه المشكلة، يجب ان نقف بكل صرامة أمام هذا المدّ غير الواعي والرشيد.
اللهم صلّ وسلم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اكشف كروبنا، وفرج همومنا، واستر عيوبنا، وشافنا وشاف مرضانا، وأذهب عنا كل سوء، وامنع عنّا كل أذى، وألطف بنا يالطيف يارحيم ياكريم. اللهم اكشف هذه الغمّة عن هذه الأمة ووحّد كلمتها على التقوى.
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
------------------------------------
[١]- الروم ٣٠
[٢]- البقرة ١٣٨