محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٦٦ - الخطبة الثانية
- عبدالحسين المتغوي: ٦٥٠٧، بينما أولئك الإخوة ٦٦٢٧٨، فعبدالحسين وحده يفوق في أصواته أصوات كل أولئك الإخوة من النواب.
- الشيخ حسن سلطان: ٨٢٧٨ صوتاً.
- جلال فيروز: ٧٢٠٣ صوتاً.
أليس هذا الواقع فضيحة بندرية كبرى؟! أولسنا أمام تجسيد واضح للفضيحة البندرية وهي تتحدث بلغة الواقع الصارم والأرقام الصارخة؟!
علينا أن نُغطّي عيوننا، وأن نطرح عقولنا جانبا لنقول أن هناك إصلاحاً صادقاً، لنؤمن بالنزاهة التي يتحدث عنها الإعلام، بالشفافية والموضوعية والحياد. علينا أن نكون قطعاناً من الغنم لننساق بتصديق وراء الإعلام.
هذا هو العدل في الشعب؟! هذه هي المساواة؟! هكذا تُطلب التهدئة والاستقرار؟! والمعترض على هذا العدل الذي لا تعرفه سماء ولا أرض نصيبه أن يُلعن ويُخوّن ويُحرم اللقمة إن لم يُستأصل لسانه، ويُجذع أنفه.
وضدّ من هذا التخطيط؟ ولماذا يستهدف هذا المستهدف كل هذا الاستهداف؟ ولماذا السخرية بهذا المستهدَف من خلال الكلمات معسولة والإعلام المضلّل؟
الحق أن هذا فعل استفزازي صارخ تُمارسه الحكومة ضدّ فئة من أبناء هذا الوطن في وضح النهار، وهو تمييز تمارسه ضد مواطنين تحت الشمس بلا حياء.
ويأتي مجلس الشورى في تركيبته الجديدة والذي لا نُعوِّل عليه في شيء، ولا نرضاه أساساً ليمعن في قضية التمييز، والإهانة لفئة من الشعب تُمثّل الأكثر من حيث عددها.
ونواب هذه الفئة يُكمّلون حتى يُصبحوا عشرين بنائبٍ من اليهود، وبنائب من النصارى مع احترامنا لكل الأقليات ولكل الأديان. ألا تجدون في هذا دلالة خاصة؟! بل أكثر من دلالة؟!