محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٦٩ - الخطبة الثانية
تجدون سيلًا من الإملاءات الامريكية والغربية على بلداننا الإسلامية والعربية، وليس ما سأذكره هو جميع هذه الإملاءات وإنما هو البعض القليل المكشوف، تجدون من هذه الإملاءات:
التطيبع مع إسرائيل: لا لدعم لحكومة حماس، العمل على إسقاطها، المشاركة في الحرب الإعلامية الأمريكية ضد أي بلد مسلم أو عربي، تغيير القوانين وتغيير المناهج بما يتناسب مع إرادة أمريكا والغرب ويناقض مصلحة الأمة ودينها، الترويج للأخلاق الهابطة على الطريقة الأمريكية والأوربية، فتح الأسواق التجارية، أستيراد السلاح المحدد من قبل الإرادة الغربية وليس ما تحتاجه الدول الإسلامية، تسليم الكفاءات العقلية الشبابية والناشئة لتصنع حسب الرغبة الأمريكية، لا بد من بعثات طلابية لأمريكا، من بعثات طلابية لأوربا وهذه البعثات تتم تحت النظر الأمريكي والأوربي وليس اعتباطاً، تسليم الجو والبحر واليابسة للقوات الأجنبية، تسليم العناصر المرغوبة للأمن في أمريكا وأوربا، فيلاحق المسلم في بلاد الإسلام ويكبّل ويهرّب إلى أمريكا لتفعل به ما تشاء، صناعة المرأة والشباب حسب الذوق الغربي، وعبر الخطط الإعلامية والاجتماعية والسياسية وغيرها ..
حرية الصحافة على حساب الدين والقيم، في حين أن الحرية السياسية للصحافة تقابل بالحديد والنار، التحكم في العلاقات الخارجية، للكثير من الدول الإسلامية والعربية، وليس متروكاً لهذه الدولة أو تلك أن تبني علاقاتها الخارجية كما تقدر أن فيه مصلحتها ..
ما هو الثمن؟ أن تبقى هذه الأنظمة على كرسي الحكم وأن يتاح لها الاستغلال والاستعباد والكبت للشعوب وتقزيمها.