محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨٣ - الخطبة الثانية
الواحد اذا اشتكى احدهما من جسده وجد الاخر الم ذلك" ١٢ هل آلامنا مشتركة على مستوى القلب؟ هل افراحنا مشتركة على مستوى القلب؟ هل آمالنا مشتركة على مستوى القلب؟ ان كان ذلك فنحن نعيش اخوة الايمان وإلا فلا.
حديث مفصل عن العسكري عليه السلام" حب الابرار للابرار ثواب للابرار- أنت برّ واخوك برّ، حبّ أحدكما للآخر ثواب لكل منكما، فهذه الاخوة يرتب عليها الاسلام العظيم ثوابا اخرويا- وحب الفجار للأبرار فضيلة للأبرار- لجاذبية في الابرار، لأخلاقية في الابرار، لنورانية وهدى في الابرار قد ينجذب الفجار لحبّ للأبرار وفي هذا فضيلة للأبرار- وبغض الفجار للابرار زين للأبرار- على حد وإذا اتتك مذمتي من ناقص ..
وبغض الأبرار للفجار خزي على الفجار" ١٣- الابرار لا يبغضون بغضا جاهليا، الابرار لا يبغضون عن حقد، عن تنافس على الدنيا، قلوب الابرار طاهرة متلألئة مضيئة فهي لا تبغض الا من بعد عن الله عزوجل، وفي ذلك شهادة على سقوط الفجار.
اللهم صل وسلم وزد بارك على محمد وآل محمد واغفر لنا ولاخواننا المؤمنين والمؤمنات اجمعين وتب علينا انك انت التواب الرحيم.
اللهم أصلح أمور المسلمين، واجمع قلوبنا على التقوى، واجعلنا عارفين بحقوق أخّوة الايمان، قائمين بها، ويدا واحدة على عدو دينك في الأرض، والكائدين بالمسلمين والمؤمنين من عبادك يا قوي يا عزيز يا من هو على كل شيء قدير.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
" إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ* وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً"
الخطبة الثانية