محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٤٨ - الخطبة الثانية
وعجب لطالب الدّنيا والموت يطلبه، وعجب لضاحك ملء فيه وهو لا يدري أرضي الله أم سخط له" ٢٥.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، اللهم بيّض وجوهنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين يوم تسودّ فيه الوجوه، ولا تسوِّد وجوهنا يوم تبيضّ فيه الوجوه.
اللهم صل وسلم على حبيبك المصطفى خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الطهرة الطاهرة الصديقة المعصومة، وعلى الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقربين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء العاملين، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، والمجاهدين في سبيلك وفّقهم جميعاً لمراضيك وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات في دين الله فإلى هذه الكلمات:
أولًا: البابا يجترئ:
جَهِل البابا على دين الإسلام ونبي الإسلام، وقد سبقه الكثيرون في الجهل على دين الله الحق، وعلى الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم، وإن شيئاً من ذلك لا يثلم من عظمة الإسلام إلا أن واجب المسلمين أن يقفوا في وجه كل هذه الجهالات.