محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٧٠ - الخطبة الثانية
[٤]- يستهول السامع كلام الإمام عليه السلام. نعمة الصحة من أكبر النعم، وهي مركب الطاعة إلى الله تبارك وتعالى، وهي خير في الدنيا وخير في الآخرة ما وُضعت في موضعها، فكيف يأتي من الإمام عليه السلام مثل هذا الطرح؟!
[٥]- أي قال الإمام عليه السلام ملعون مؤكّداً كلامه الأول.
[٦]- هذه البليات المؤدبة المذكرة للعبد العائدة به إلى طريق الآخرة كراراً يدخل فيها الخدشة وأشباهها من الأمور البسيطة.
[٧]- ميزان الحكمة ج ١ ص ٤٩٠.
[٨]- للظلم أي بسبب الظلم، بمناسبة الظلم.
[٩]- فيه تأديب للظالم. عقوبة للظالم، استفاد من درسها أو لم يستفد. يؤدّب الظالم في الأرض بعض أدب لا كلّه حتى لا تعظم الفتنة على الناس، وحتى لا يكون كل ظالم فرعونا يتعملق في نفوس الناس ومشاعرهم ذلك أنه لا يمسّه في هذه الحياة سوء.
[١٠]- يعني يسأل أن المصائب في الناس منطلقها دائماً كسب الأيدي وإتيان الإثم؟ فيأتي الجواب من الإمام عليه السلام قال أرأيت ما أصاب عليّاً وأهل بيته هو ما كسبت أيديهم؟!
[١١]- ميزان الحكمة ج ١ ص ٤٩٤.