محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى، وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم نوّر قلوبنا بمعرفتك، وأحيها بذكرك، وآنسها بمناجاتك، واجعلنا من أهل محبتك، والصادقين في طاعتك، والصالحين من عبادك، ولقّنا خير الدنيا والآخرة، واكفنا شرّهما ياكريم يارحيم، يارب العالمين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
الكلمة التي تلت الخطبة الثانية بعد صلاة العصر:
وضعنا السياسي: ويتناول نقطتين:
(الأحكام الصادرة بشأن قضية المطار/ المسألة الدستورية)
١. الأحكام الصادرة بشأن قضية المطار في حق عدد من الشباب- حسب القرائن- هي ذات منطلق سياسي، ومغزى سياسي. وتمثّل لوناً من الخطاب السياسي.
وهذا الخطاب وما يُساوقه طبيعة في المقابل من خطاب التصعيد الذي يُرهق كاهل الأوطان كثيراً، ويعجز في الأخير عن الحل.
والأحكام المذكورة قد تجاوز صدورها كل نداءات المخلصين بغلق ملف القضية التي ابتدأتها الحكومة بما لا يترك فرصةً لتداعيات ضارّةٍ بالساحة، وبالمصلحة الوطنية المشتركة، ومُشيعةٍ لجوٍّ من التوترات المتواصلة.
ولقد جمع الادّعاء العام والإعلام على الشباب البُرءاء كما تبيّن حِزَماً من التّهم ونعوت الإفساد والتخريب والفوضوية وهي تهم كثيراً ما تنضم إليها تهمة فقد الولاء للوطن،