الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٥٤١
الإشکال الثاني............................................... ٢٨٩
القول الثاني: الجزاء المضمر هو «فلا يجوز له النقض» أو نحوه و قامت السبب مقامه ٢٩١
القول الثالث................................................. ٢٩١
إشكالات في القول الثالث.................................... ٢٩٢
الإشکال الأوّل.............................................. ٢٩٢
الإشکال الثاني............................................... ٢٩٢
الإشکال الثالث............................................. ٢٩٣
القول الرابع: الجزاء هو قوله علِیه السّلام : «فإنّه علِی يقين من وضوئه» ٢٩٥
إشکال في القول الرابع....................................... ٢٩٥
الأمر الثالث: المستفاد من الصحيحة اعتبار الاستصحاب في جميع أبواب الفقه ٢٩٦
کلام المحقّق الخوئي في المقام................................... ٢٩٧
الأمر الرابع: في دلالة قوله علِیه السّلام : «لا ينقض اليقين بالشكّ» علِی عموم السلب، لا السلب العموم ٢٩٩
إشکال و دفع............................................... ٣٠٠
و منها: صحِیحة زرارة الثانِیة.................................. ٣٠١
هنا مبحثان:................................................. ٣٠٦
المبحث الأوّل: في سند الرواِیة................................ ٣٠٧
المبحث الثاني: في دلالة الرواِیة................................ ٣٠٧
الأمر الأوّل: في المراد من «اليقين» في قوله علِیه السّلام : «لأنّك كنت على يقين من طهارتك، ثمّ شككت؛ فليس ينبغي لك أن تنقض اليقين بالشكّ أبداً».................................. ٣٠٨
الأمر الثاني: أخذ العلم بالطهارة و النجاسة يتصوّر علِی وجوه:.. ٣١٢
الوجه الأوّل: أخذ العلم بالطهارة شرطاً لصحّة الصلاة و هو علِی أقوال: ٣١٣
القول الأوّل: أنّ شرطيّة الطهارة في صحّة الصلاة هي إحراز الطهارة ٣١٣
إشکالان في القول الأوّل...................................... ٣١٣
الإشکال الأوّل.............................................. ٣١٣