مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٧٤ - توضيح ما في هذه الأدعية من الكلمات المشكلة
«و طل عليّ برضوانك» بضم الطاء، أي: تفضّل عليّ به.
«و اشدد بالإقالة أزري» الأزر بفتح الهمزة و إسكان الزاي: القوة.
«كربت معادن حديد الدنيا» كربت بالراء المهملة و الباء الموحّدة كحفرت معنى و وزنا.
«بأشفار عيني» أشفار جمع شفرة بضم الشين المعجمة و إسكان الفاء طرف الجفن الذي ينبت عليه الشعر.
«و استظل بفيئك» أي: ألتجىء إليك، و هو كناية مشهورة.
______________________________
قوله:
و طل عليّ.
من الطول و التطوّل: التفضّل.
قوله: و اشدد بالاقالة أزري.
و منه قوله تعالى «اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي»[١].
قوله: و يطلب روحه بالبيات.
محلّ بيانه قبل بيان قوله «كم من موبقة» و لعلّ هذا النوع من التقديم و التأخير انّما صدر من قلم ناسخ الأصل، لكونه مقرمطا أو مضروبا على بعضه، و مكتوبا عوضه في الحاشية، و كان لا يفهم بسهولة أنّه من حيث يخرج، أو كان الشيخ عوّض بعضه على ورقة خارجة من الكتاب و وضع خلاله، و كان لا يعلم ربطه بالأصل الّا بامعان النظر و الفكر، و كان الناسخ مستعجلا و نحو ذلك، و احتمال صدوره عن الشيخ بعيد لا وجه له.
قوله: و هو كناية مشهورة.
يقال: فلان في ظلّك أو تحت ظلّك، و يراد منه أنّه في كنفك و حمايتك،
[١] سورة طه: ٣١.