مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٨١ - توضيح ما في هذا الفصل من الكلمات المشكلة
بذلك غيره تعالى إلّا على سبيل الذمّ.
«يطعم و لا يطعم» أي: يرزق و لا يرزق.
«الذي أوليته» أي: أنعمت عليه.
«إلى سبل» بضمتين جمع سبيل، و هو الطريق.
«لابتغاء الزلفة» أي: لطلب القرب.
«و إدراك الحظوة» بالحاء المهملة المفتوحة و الظاء المعجمة الساكنة، أي:
بلوغ المرام.
«و توقفني على المحجّة» أي: تجعلني واقفا عليها، و هي جادّة الطريق.
«و ما تغيض الأرحام» أي: ما تنقص مدّة حملها: من غاض الماء يغيض إذا نقص.
«بحقّ النبيّ الأوّاب» هو بالتشديد بمعنى كثير الرجوع، و وصفه ٦ بذلك: إمّا لأنّه كثير الرجوع إلى التسبيح و التقديس، أو إلى الوقت[١] الذي لا يسعه معه ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل.
«الكريم النصاب» بالنون و الصاد المهملة بمعنى الأصل.
______________________________
و احسان، و له عندي يد بيضاء أي نعمة، فالعطف تفسيريّ.
قوله: الكريم النصاب.
الكريم: العليّ الرتبة، و منه كرائم المواشي لنفائسها.
و النصاب: الأصل و المرجع، على ما في القاموس[٢]. فمعنى الكريم النصاب النجيب الأصل و النسب، و ذلك لأنّ آباءه عليهم السّلام كلّهم كانوا نجباء
[١] الموقف: خ ل.
[٢] القاموس المحيط ١: ١٣٣.