مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٩٥ - ما يقرأ في قنوت الوتر
المغتسل يغسّلني صالح جيرتي، و ارحمني محمولا قد تناول الأقرباء أطراف جنازتي، و ارحم في ذلك البيت المظلم وحشتي و غربتي و وحدتي.
و إن ضاق الوقت عن تطويل القنوت، فلك الاقتصار على ما شئت ممّا يسعه الوقت. و من الأدعية المختصرة التي يحسن القنوت بها في السعة و الضيق في الوتر و غيرها:
______________________________
روحه حين ترى نفسه عاريا، صاح بصوت يسمع كلّ الخلائق الّا الثقلين، فنادى يا غسّال
باللّه عليك أن تنزع ثيابي برفق، فانّي الساعة قد استرحت من محاربة ملك الموت،
فاذا صبّ عليه الماء صاح كذلك، يقول: يا غسّال تعد ماءك عليّ لا حرّا و لا بردا،
فانّ جسدي مجروح بخروج الروح، فاذا غسّلوا فيقول: باللّه يا غسّال لا تمسّ قويّا
فانّ جسدي مجروح بخروج الروح، و الحديث طويل.
و فيه: و اذا حمل الجنازة، فيقول: باللّه يا جماعتي لا تعجّلوني حتّى اسمع صوت أهلي و أولادي و قرابتي، فانّي افارقهم الى يوم القيامة.
و في الخبر: انّ القبر ينادي كلّ يوم بثلاث مرّات أنا بيت الوحشة، و أنا بيت الظلمة، و أنا بيت الدود، ماذا أعددت لي.
و يقال: انّ القبر ينوح كلّ يوم خمس مرّات يقول: أنا بيت الوحدة فاجعل مونسي قراءة القرآن، أنا بيت الظلمة فنوّرني بصلاة الليل، أنا بيت التراب فاحمل الفراش و هو العمل الصالح، أنا بيت الأفاعي فاحمل الترياق و هو بسم اللّه الرحمن الرحيم و اهراق الدموع، أنا بيت سؤال منكر و نكير فأكثر في ظهري لا اله الّا اللّه محمّد رسول اللّه علي وليّ اللّه.